بيوت الكلاب، جميعنا رأيناها، بل ونمزح أحيانًا قائلين إن منزلنا هو "بيت كلب".

لكن هل نمت حقًا في "بيت كلب"؟

هل تعلم أن راحته قد تخفف من العوائق النفسية لمن يعانون من اضطرابات النوم؟

في هذا العصر سريع الإيقاع، يبحث الجميع عن طرق للاسترخاء وتخفيف التوتر.

هناك علامة تجارية في الخارج استهدفت هذه الحاجة، وبفضل صنعها "بيت الكلب البشري" Plufl، حققت شهرة سريعة على Tuke، وأصبحت المفضلة الجديدة لنحو 70 مليون أمريكي يعانون من اضطرابات النوم.

ما السر وراء هذا المنتج؟

ولادة Plufl كانت درامية.

مؤسسان طالبان يبلغان من العمر 22 عامًا، في مقهى بفانكوفر، رأوا كلبًا من نوع الدانماركي الضخم يستلقي بتكاسل في بيته، فخطرت لهم فكرة تصميم منتج مماثل للبشر. أرادوا خلق منتج يمنح البشر تجربة راحة تشبه راحة الحيوانات الأليفة. وهكذا وُلد "بيت الكلب البشري" Plufl.

هذه المرتبة البيضاوية المناسبة للبشر، محشوة برغوة ذاكرة بسماكة أربع بوصات، ومحاطة بإطار وسادة سميك، يمكن للمستخدمين إدخال أيديهم وأرجلهم تحت الإطار للاستمتاع براحة فائقة. الغطاء الخارجي مصنوع من فرو صناعي مخلوط بالقطن الطبيعي وألياف مضادة للبكتيريا، ناعم وسهل التنظيف. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي المرتبة على مقابض وجيوب جانبية لسهولة الحمل والتخزين.

وفي المراحل المبكرة من تطوير المنتج، فكر المؤسسان نوح ويوكي في استخدام Tuke لإجراء أبحاث السوق والترويج. أنشأوا حساب @weareplufl ونشروا مقطع فيديو يعرض النموذج الأولي لـ "بيت الكلب البشري". حصل هذا الفيديو بسرعة على ملايين المشاهدات، وبدأ Plufl في الانتشار على الإنترنت.

بفضل التمهيد على Tuke، جذب Plufl اهتمامًا كبيرًا وسرعان ما بنى قاعدة جماهيرية. حساب @weareplufl لديه الآن ما يقرب من 300 ألف متابع و9.4 مليون إعجاب. كما وفر المحتوى الذي ينشئه المستخدمون (UGC) المزيد من فرص التعرض والترويج لـ Plufl.

على سبيل المثال، صورت مستخدمة Tuke @allieroseco مقطع فيديو لفتح صندوق Plufl، يوضح بالتفصيل عملية تركيب بيت الكلب البشري، وحصل على 4.5 مليون مشاهدة. هذا المحتوى من UGC لم يزيد من مصداقية المنتج فحسب، بل حفز أيضًا رغبة المزيد من المستخدمين في الشراء.

بعد النجاح الأولي على Tuke، دُعي نوح ويوكي من قبل فريق برنامج "Shark Tank" للمشاركة مع Plufl، سعيًا للحصول على استثمار بقيمة 200 ألف دولار. لم يزيد هذا الظهور من شهرة Plufl فحسب، بل نال أيضًا إعجاب المستثمرين، مما وفر دعمًا ماليًا لتطوير العلامة التجارية. ثم نشر فريق Plufl تجربتهم في البرنامج كمقطع فيديو على Tuke، مما زاد من تعرض العلامة التجارية.

حاليًا، لا يزال Plufl يحظى باهتمام مستمر على Tuke، حيث جمع حساب @weareplufl عددًا كبيرًا من المتابعين والإعجابات. يجيب Silverman وKinoshita على تعليقات المستهلكين مباشرة عبر الفيديو، ويقومون بتحسين المنتج وتعديل استراتيجيات التسعير في الوقت المناسب، مما يعزز رضا المستخدمين.

هناك أيضًا العديد من المستخدمين على Tuke الذين يدعمون بيت الكلب هذا بحب، حيث تجاوز وسم العلامة التجارية #plufl أكثر من 500 عمل وملايين المشاهدات.

نجاح Plufl لا يكمن فقط في التصميم المبتكر للمنتج نفسه، بل أيضًا في الفهم الدقيق لاحتياجات السوق واستراتيجية التسويق الذكية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. من خلالفهم احتياجات العصر الحديث للراحة وتخفيف التوتر، واستخدام منصة Tuke للانتشار الفيروسي، أصبح Plufl بسرعةحصانًا أسود في اقتصاد النوم.

هذه الحالة تقدم دروسًا قيمة لرواد الأعمال الآخرين، وتظهر الإمكانات الهائلة للجمع بين الابتكار والتسويق.

في الداخل، توجد منتجات مماثلة، بل وحتى على موقع Taobao يمكن العثور على الكثير منها، فهي تشبه أرائك الكسالى التي ظهرت مبكرًا، وجميعها موجودة من أجل الراحة وتخفيف التوتر.حتى أن معظم المنتجات على Taobao أقل سعرًا بكثير من 400 دولار لـ Plufl، لكنها لم تحقق نفس الشهرة في الخارج مثل Plufl.

هل يعني ذلك أن علاماتنا التجارية المحلية لم تصدر إلى الخارج؟

أعتقد لا، في ظل العولمة الاقتصادية، كل شيء يمكن تصديره، ومن المستحيل أن الصينيين لم يروا فرصة "اقتصاد الكسالى/اقتصاد النوم"، وإذا كان الأمر كذلك، فالفارق هو في التسويق.

لا يمكن إنكار أن علامة Plufl التجارية حققت إنجازات في التسويق، فقد توافقت بدقة مع احتياجات العصر الحديث لاقتصاد النوم، وجمعت بين ابتكار المنتج واستخلاص نقاط البيع، ثم استغلت خاصية "البحث عن الجديد والغريب" لدى مستخدمي Tuke، ونجحت في جعل منتج واحد يحقق نجاحًا كبيرًا، ثم استخدمت هذا المنتج لدفع العلامة التجارية.

هذه الخطوة تعتبر تجربة جريئة، وتستحق من علاماتنا التجارية المحلية المصدرة للخارج أن تتعلم وتفكر فيها.