أصدرت الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP) في 30 مايو بالتوقيت المحلي دليلاً محدثاً برقم CSMS # 65201773، لتمديد قانون الطوارئ الاقتصادية الدولية (IEEPA).
في الدليل المحدث، تم تمديد الموعد النهائي للإعفاء الجمركي للبضائع "قيد النقل" من 28 مايو الأصلي إلى 16 يونيو 2025.
جميع البضائع التي تم شحنها قبل 5 أبريل أو 9 أبريل أو 10 أبريل 2025، والتي تكمل التصريح الجمركي للدخول قبل 16 يونيو، لا تزال مؤهلة للإعفاء (فقط للرسوم الجمركية بموجب IEEPA).
ومع ذلك، بالنسبة للسلع الصينية التي تم شحنها بين 9 و10 أبريل والتي تدخل قبل 16 يونيو، يجب إضافة ضريبة إضافية بنسبة 10% فوق التعريفة الأساسية البالغة 10%، ويجب استخدام رمز HTS 9903.01.25 للتصريح.
المصدر: الجمارك وحماية الحدود الأمريكية
خفف هذا التمديد للسياسة الضغط اللوجستي على المدى القصير، لكنه جلب أيضاً تحديات مزدوجة تتمثل في ارتفاع التكاليف وزيادة متطلبات الامتثال.
من منظور السياسة الجمركية نفسها، يعتمد تمديد فترة الإعفاء بشكل أساسي على عنق الزجاجة الفعلي في القدرة اللوجستية ومشكلة التأخير في النقل عبر الحدود. نظراً لتأثر سلسلة التوريد العالمية بجائحة كورونا والتوترات الجيوسياسية وازدحام الموانئ، تجد العديد من البضائع قيد النقل صعوبة في التخليص الجمركي في الوقت المناسب، مما يؤدي إلى تراكم المخزون وضغوط على التدفق النقدي للشركات.
يمنح تمديد فترة الإعفاء من قبل الجمارك الأمريكية هذه الشركات فترة سماح، ويتجنب فرض رسوم جمركية عالية أو غرامات بسبب تأخير التصريح، مما يساعد بشكل كبير في تخفيف مخاطر التدفق النقدي للشركات.
المصدر: الإنترنت
يعكس هذا التعديل السياسي من منظور أوسع التغيرات العميقة في بيئة التجارة الدولية الحالية. فمن ناحية، لا تزال التوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة مستمرة، وتعتبر السياسات الجمركية أداة مهمة في المناورات بين الطرفين. ومن ناحية أخرى، يتجه تنوع سلسلة التوريد العالمية بشكل واضح، مما يضطر الشركات إلى مواجهة حالة عدم اليقين الناتجة عن تصاعد الحواجز التجارية.
في هذا السياق، تحتاج الشركات التي ترغب في التطور الجيد إلى القيام بمزيد من الاستعدادات:
1. تحسين خطط الشراء والخدمات اللوجستية، وترتيب مواعيد الشحن بشكل معقول، وتجنب النوافذ الزمنية التي قد تخضع لرسوم إضافية قدر الإمكان، للاستفادة القصوى من سياسة الإعفاء الجمركي؛
2. تعزيز الإدارة الموحدة للتصريح الجمركي، وضمان اكتمال ودقة وثائق التصريح، خاصة في استخدام رموز HTS دون أخطاء؛
3. إنشاء فريق امتثال متخصص، وتدريب الموظفين بانتظام، ومتابعة سياسات الجمارك باستمرار، للوقاية بشكل أفضل من المخاطر المالية والقانونية الناتجة عن أخطاء التصريح؛
4. تسريع تنويع سلسلة التوريد، مثل استكشاف قواعد الشراء والإنتاج في جنوب شرق آسيا والهند والمكسيك، لتقليل الاعتماد على سوق واحد وزيادة القدرة الإجمالية على مواجهة المخاطر؛
5. الحفاظ على تواصل وثيق مع مقدمي الخدمات اللوجستية ووكلاء التخليص الجمركي وإدارات الجمارك، للحصول على أحدث معلومات السياسات والإرشادات التشغيلية في الوقت المناسب، وبالتالي تقليل مخاطر التشغيل.
المصدر: الإنترنت
في مواجهة بيئة تجارية معقدة ومتغيرة، تحتاج الشركات إلى تعزيز الامتثال والكفاءة على المستوى التشغيلي، والأهم من ذلك، النظر من منظور استراتيجي إلى هيكل سلسلة التوريد وإدارة المخاطر الخاصة بها.
على الرغم من أن السياسات المتغيرة تسبب ضغوطاً، إلا أنها توفر أيضاً فرصة للابتكار والتحول للشركات. إن تبني التغيير بنشاط والاستجابة للمجهول بشكل إيجابي هو "الحل الصحيح" لتعزيز القدرة التنافسية وتحقيق التنمية المستدامة.



